ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢وكأنما
مي
غصن بان ناعم من تحته دعص عليه عشاكل 13
وكأنما أهدت إلى لحظاتها ولهاتها سحراً وخمراً بابل 14 هيهات أيام الصبا وعهوده والشيب في دار الشبيبة نازل 15
هل آن يوما أن يجد مقصر ويؤوب غاو أو يذكر غافل 16
يروح
و
إن الزمان لقد أم كيف يأمن بالزمان وصرفه فيما يحاوله لبيب فاضل 18 فاقفُ الهدي واعمل لنفسك صالحاً كل امرئ رهن بما هو عامل 19 وانظر إلى نعم الإله كثيرة يمضي عليك بها ضحى وأصائل 20
ويغتدي بالحادثات فكيف يلهو العاقل 17
وعلي ابن أبي المعمر ذو الحجى والمجد والفرع الأثيل الشامل
ينهى ويأمر لايطاق خلافه ولديه ذو حذر وآخر آمل 2
21
22
وإذا استجار به الطريد أجاره جبل اشم له ذرى ومعاقل 23 وإذا ألم السؤال تبينت
تبينت في البشر منه للنجاح مخائل 24
لعلي ابن أبي المعمر أنعم متظاهرات في الرقاب موائل.
(13) الدعص المستدير من الرمل ويريد بالمشاكل الضفائر
(19) اقف الهدى أي اتبع سبيله، وعجز البيت بمعنى: كل امرى بما كسب رهين (20) والأصائل جمع أصيل وهو العشيء والجمع أصل وآصال وأصائل.
25
(24) المخائل جمع مخيله، وهي السحابة لرعدها وبرقها، وهي الظن والدليل، فمخائل النجاح
دلائله وأماراته
330