ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣وكان راحته الغمام وصوبها من خالص الذهب الملث الوابل 26 الفائض الغمر الجواد المرتضى وا للوذعي الشمري الباسل 27
وله على شرف المجرة
أبقى له
عمد
همة علياء يقصر دونها المتطاول 28
أبوه مذهباً يجري عليه فما لذلك ناقل
يا ابن الملوك السابقين تقدمت لهم سوابق في الغلى وأوائل.
29
31
ولهم إذا ذكر الفخار مكارم ومناقب ومحاسن وفضائل 31
أبناء قحطان الأعزة
كلهم في قومهم ملك أغر حلاحل 32
33
يقرى منيخ أو يزود راحل -
المطعمون عبيط كل نجيبة يُقرَى
والذائدون عن الحمى بسيوفهم حتى يعز به اللهيف النازل 34 والقائدون الخيل تخطر بالفنا وسط العجاج كأنهن أجادل يحملن كل مجرب يلج الوغى ما إن يروعه المجال الهائل 36 وهم الجحاجحة الغطارفة الأولى عدت بطارق بطارق فيهم وعباهل
(26)، الملث الدائم من المطر أياماً، والوابل الغزير وعكسه المثال. (29) أي فلا يستطيع أحد أن ينقله ويحوله عن مذهب أبيه عمر. (30) ويروي آخر البيت) سوابق في العلى ووسائل) وأوائل أنسب. (33) العبيط: أ: اللحم الطرى لقرى الضيف المنيخ ناقته بغناء الممدوح أو لزاد الراء أو لزاد الراحل. (35) الاجادل جمع أجدل وهو الصقر شبه الخيل بالصقور في قوتها وسرعتها. (37) البطارق جمع بطريق ومن معانيه الحاذق بالحرب، والعباهل أقيال اليمن.