ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣والطاعن الخيل في يمناه ذابله يعلها من نجيع الفارس
متوج ببهاء المجد في
يحقه
ممم
محله من
البطل
المجد في القلل
22
من بني نبهان كل فتى مكرم برداء الفضل مشتمل 24
صيد بهاليل أبطال إذا ركبوا يوماً أسالوا دم الفرسان بالاسل
25
26
وما أقام قنا العلياء من أودٍ إلا اعوجاج قنا الخطية الذبل هم الذين أبانوا كل مكرمة واوضحوا في المعالي مسلك السبل 27 لم يعرف الجود إلا منهم وكذا لولاهم لجهلنا منكر البخل 28 لما بدا بينهم برق السماحة في طرق النوال اهتداها وافد الأمل مل 29 يهني أبا القاسم الزاكي مكارمه فانها في المعالي غاية المثل ودام للمجد والعلياء مغتذياً در المسرة بين المال والحول 31 هذا ودونك بكراً بنت ساعتها عجلتها فأنت في زي معتدل
32
(22) الذابل القناة والجمع الذوابل، والنجيع الدم. (25) صيد جمع أصيد، والبهاليل جمع بهلول وهو السيد الكريم، والأسل الرماح. (26) الأود بالتحريك الموج، أي ما اعتدلت له الملياء إلا باعوجاج الرماح والطمن بها. (28) كلمة (وكذا) ليست من لغة الشعر، وكان يستطيع أن يستغني عنها بمثل قوله: (لم يعرف الحود إلا من أناملهم (أو ما أشبه ذلك، فالجود معروف والبخل منكر. (32) دونك بكراً: دونك تعنى خذ، وبكراً مفعول به، وبنت صفة لبكر.