ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

وله ايضا مدح السيد ذهل بن عمر وبساء عاجة:

خليلي بعد الشيب هل يحسن الهزل وهل للغواني عند ذي عدم وصل ألم تَرَ أن الحلم للشيب زينة ولهو التصابي بعدم الصباجهلُ.

تولت بشاشات الشباب وأقصرت مراقبة الواشين وانقطع العذل 3 بقيت أمنية وتعلَّةً بلي يكون بها عن كل ملهية شغل 4 وكانت من الشعر انقضت أريحية فهيجها من بعدما ذهلت ذهلُ. أحيا الوصال فأصبحت سبيل الرضى ما بيننا قلما ما تَحلُو 6 حسن

أبو

V

فيمنحني براً وأحبوه مدحة كلانا لما أولاه صاحبه أهل 7 جوادُ أحبُّ النّاس طالب حاجة إليه وأحلى الفعل في ماله البذل 8

A

يقول فيُلقَى أحسن الناس قائلاً وأحسن شيء منه مع ذلك الفعل و

ويؤثر نقص المال في الفضل للعلى وما ضاع مال نقصه للعلى فضل 10 قضى الجود أن الحمدحق لأهله و بالدم في أصحابه قد قضى البخل 11 كما قضت الآداب والشيم الرضى لذهل بأن في الناس ليس له مثل 12

(1) الاستفهام هنا انكاري في الشطرين. (5) والأريحية الارتياح لعمل الشيء، يريد انقضت الأريحية للشعر والغزل منهاج تلك الاريحية وهيج الشعر ذهل بكرمه، والكرم من دواعي الشعر والتنزل. (9) في الأصل (فيلقى) والصواب (فيلفي) بالفاء كما جاء في (ع).

(11) وفي نسخة (في أصحابه حكم البخل).