ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

أنا

حسن يا أكرم الناس شيمة وفعلاً وأولاداً كما كرم الأصل

14

كأنك فيما بينهم ليث غابة ومنهم بها في كل ناحيه شبل وأنت الخضم العذب مشربه وهم جداوله كل له مشرع سهل 15 بقيتم وعشتم في غنى وسلامة وعز لكم طول الحياة به حلو 16 ومجدكم ينمي وبدركم يرى وسعدكم يسمو وجدكم يعلو 17 وفال يمدح السلطان أبا الحسن ذهل بن عمر:

لولا المشيب لما استجبت لعاذل ما كنت للنصحاء قبل بقابل 1 وضللت في سبل الملاهي والهوى اجري بخيل للصبا ورواحل 2 أغدو سروراً للنديم المجتبى وأروح أنساً للحبيب الواصل 3 ما مازج الراح الأعزة لم يكن فيها الحصور ولم أكن بالواغل إذا عريت أفانين الصبا وجب الوقار و آن جد الهازل

حتى

قطع النقى سبب الغرام ومزقت شمل الهوى أيدي المشيب الشامل 6

(15) الخضم البحر ولكنه عذب بجوده وشيمه، واولاده جداوله ومشارعه. (1) وفي رواية (لما اصخت لعاذل). (4) الواغل: طفيلي الشراب، قال السرقسطي: وغل في الشيء وغلا ووغولاً دخل، وعلى الشاربين دخل بغير إذن.

(1) في هذا البيت استمارتان مكنيتان والمعنى جلي واضح فسبحان قاطع الأسباب، والهادي بالمشيب إلى طريق الكمال والصواب.

353