ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧من نال طول الفضل طال وقد ترى عما قليل سقطة المتطاول 17 إن لم تجد للك غفلة من كاشح فاطلب لنفسك راحة المتغافل 18
فاذا احتملت أذى الحسود اصبته في نفسه من علة بغوائل
19
لا تطلبن غلب الشباب فإنه عز اللئيم وشهرة للحامل 20 أهل الغباوة في حلاوة عيشة ولقلما تحلو الحياة لعاقل 21 ذهب التناصح والوفاء وإنما يرضى من الخلطاء كل مجامل 22 فاستبق وذ أخيك ملتمساً له عذرا ومن لك باللبيب الكامل 23
دائماً
من لم يفد عملاً رضى وتجارباً يغن من طول الحياة بطائل 24 كل يرى طرق الرشاد وإنما يغري بنا حب السرور العاجل 25 غين الذين رأوا كثيراً لم يشتروه بالقليل الزائل الذين قضوا بغير حقيقة أني نكنتُ وذاك ظن الجاهل 27 هلك العماة بظنهم أن الهدي معهم بسوء تأول ودلائل 28
(19) كما قيل: لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله.
(21) كما قال أبو الطيب المتنبي: (يخلو من الهم أخلاهم من الفطن).
(22) في الأصل) محامل) والصواب (مجامل) بالجيم كما يقتضيه المعنى وكما جاء في (ع). (27) يقال: نكأ القرحة قشرها قبل أن تبرأ، ونكأ العدو: جرحه وقتله، وتكأ فلانا
حقه: قضاه إياه: أي أني غلبت. (28) أي وسوء دلائل.
355