ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨ما أنكروا من جوهر قذفت به أمواج بحر الحكمة المتجامل 29
30
فنظمت من در القريض قلائداً فصلتها بمكارم وفضائل بن نبهان الأولى غلبُوا بسجل الفضل كل مساجل 31
لعلي
بني عمر
لا لوم في حب العتيك ولا أنا عن مدح ذهل ماحييت بذاهل 32
33
حسنى أبي حسن لدى محقة قول الجميل له وصدق القائل ما زرته إلا وجدت بشارة لحوائجي من يسره بمخائل 34 من ماله أردت رغيبة تكن العناية منه خير وسائل 35
ومتى
حتى أبر إلي لي بكرامة وأجلّ معروف وأجزل نائل
*
هذا أبو الحسن الذي حسُنت له أفعاله
36
بعوائد وشمائل 37
المقتدى النقبا وراء المعتدى والسايل الجدوى أمام السائل
38
أوائل أو ا ئل 39
حلم العتيك وجودها انتهيا إلى خير البنين تراث خير أبقى عليه أبو المعمّر رتبةً فأَعَرَّها بالفضل غير مواكل
(34) مخايل جمع مخيلة والمراد بها اللوائح من الكرم والبشاشة.
40
(35) أي تكون خير وسائلي عنايته بأمري واهتمامه بشأني. (36) أبر إلي لي: ضعف تركيب بالتكرار، وأبر بمعنى طلب البر بتقربه إلي بكرامته وفي حديث حكيم بن حزام: أرأيت أموراً كنت أبررتها أي أطلب بها البر والاحسان والتقرب.
إلى الله.
(37) العوائد جمع عادة وعادات كحاجة وحاجات وتجمع على حوائج والقياس ان حائجة جمعهل حوائج وعائدة جمعها عوائد: لأن صاحبه يعاودها والشمائل السجايا المطبوعة.