ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠حتى
يكون بكل عام عيدكم حسناً واحسن منه عيد القابل
وإليكها بالدر ذات
قلائد قد وشحت من عسجد بسلاسل
لبست بها العلياء تاجاً واغتدى يا ذهل جيد الملك ليس بعاطل
وقال ايضا يمدح السلطان ذهل بن عمر:
53
ألا ليت أهل الأرض فى الحزن والسهل فداءً لذهل كلهم وبني ذهل 1 لملوكها ولو عقلوا فدوه بالمال والأهل 2 إلا زينة
فيا
هو
أبو حسن المعطى المحاسن كلها من الطبع والعادات والقول والفعل. 3 له الحسب المعدود والنسب الذي زكا وصفا صفو الفريد من النصل 4 يحلم بلا ضعف وقول بلا خنا وصمت بلاعي ويسر بلا هزل و بأس بلا عجب ونفع بلا أذى وبذل بلا من ووعد بلا مطل 6 إذا اشتغل الناس احتفاظاً بمالهم فذهل من الإنفاق للمال في شغل 7
(54) المسجد من أسماء الذهب.
(1) وهذا لعمري من غلو الشعر، وهل يرضى أهل الأرض مثل هذا؟ وما هو بأبي بكر في التقوى ولا يعمر في العدل.
(•)
(5) الخنا: بفتح الخاء الفحش في الكلام. والعي العجز عنه في الأصل وفي ع: (ومنتجع للوفد)، والصواب: ومنتجعاً للوفد بالعطف على (حمى) المفعول الثاني لأرى، و المنتجع والمنتجع بفتح الجيم في الأصل: الموضع يقصد لما فيه من كلاء وماء ويقال: فلان منتجع الوافدين ومنجع الطالبين.
358