ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩=
وتحمل الأثقال عن وله المشاهد في مقارعة العدى وله البسالة في المقام الهائل 42 كم وقفة في الروع يوم كريهة ما كان ذهل في اللقاء بناكل 43 وترى له عزم الجري جنانهُ فيها واقدام الكمي الباسل 44 وذكاء رأي في قوام بصيرة لمع البنان على كعوب الذابل يا ذهل يا إبن المعتر يا أبا حسن غنى الراجي وكنز الآمل (
إخوانه في المكرمات وكان أقوى حامل 41
45
46
47
وابن الملوك من العتيك محلّه في الأزد بين سنامها والكاهل مازلت في المعروف أحسن قائل وكذاك تفعل فيه أحسن فاعل 48
49
أنت الجواد وفي يمينك بسطة و ندى إذا انقبضت يمين الباخل وإذا ألم الجدب واحتبس الحيا وكفت علينا راحتاك بوابل لا زالت النغماء عندك جمة عدوانها موصولة بأصائل 1 وترى بنيك ذوي نهى ونجابة في ربع ملك بالسلامة آهل 52
(41) كما قال أبو تمام) فعامنا أن ليس إلا بشق النفس صار الكريم يدعي كريما). (45) شبه ذكاء الرأي بلمع السنان و بصيرته بالرمح الذابل وهو تشبيه مركب جميل. (50) وفي نسخة: واحتجب الحيا، وقوله: وكفت أي سحت علينا محب راحتيك بوابل من العطاء.
(51) الأصائل: جمع أصيل أي غدواتها موصولة بمشياتها.
357