ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤سادة
كرموا ولقد
عظموا فالملوك همو والورى خول 28
نزلوا في الربى من بيوت سبا منعتها الظبا والقنا الذبلُ 29 أصبحوا خلفاً ورثوا سلفا نزلوا شرفا برجه الحمل 30
فاذا
رهبوا ومتى
سيد شرفت نفسه
وحقائقه
ومزاينه لا تب
28
رغبوا فالغنى وأبو الحسن الأمل 31 و وقت وزكَت وصفت قبل تكتهل.
اينه ومحاسنه
ما بها
عَطَلُ 34
لا تفارقه وخلائقه
ما بها
أبداً مستهل
سائله
جزل
نائله
من
شمائله البشر والجذل
36
ندى لم يفت أحداً صوبها الهَطِل 35
فرع
إن
سحب قطرها ذهب سيلها لجب غينها نبل 37
مغرسه بدر حندسه وسط مجلسه حين يحتفل 38
زمان نبا زُرت ذهل أبا
يا أبا الحسن لك
فحا حسن
ما به ثقل،
يمن في ذرى حسن للعلى جبل 40
فابق واحي ودم واغل وابن ورم وبكم ولكم طالت الطول 41
(28) الخول كالخدم والحشم لفظاً ومعنى
(34) مزا من زانه يزينه بريد محاسنه لا تفارقه وهي حليته أبداً.
(39) ما به ثقل عن اجابة الملتمس بل به أريحته للمعروف وإغاثة الملهوف.
(41) ما أثقل الشعر بتوالي هذه الأوامر!
362