ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥وبنوك رقوا شرفاً ولقوا
نعماً وبقوا ما بقي زُحل 42
كرموا نسباً وزكوا حسباً أنفساً واباً
واباً ولقد كملوا 43
هاك
من حبري وحلى درري
ما قضت فكرى وهو مرتجل 44
قد حبوت حلى خلفاء العلى وتخلت على من به بخل
من يرد أدبي فليكن كأبي حسن سبي
وقال أيضا بمدح كهلان بن محمد:
45
منه متصل 46
إن المتيم حين شاب قذاله سَمَّم الصبا وتكاثرت عُذاله وتبدل الخلطاء وانصدع الهوى وتصرمت بعد الوصال حباله 2 وأرى الذي وعد الزيارة مولعا بالهجر حتى ما يطيف خياله 3 ولقد يجدد لي أحاديث الصبا الحمى وتشوقني أطلاله: ولقد أميل إلى التصابي بعدما نَزَلَ المشيبُ وَبرحت أشغاله. وبرزت أصطاد الظباء فعن لي سرب تصيدني وفات غزاله 6 ولقد أقاسمه الهوى لو كان ى لو كان لي ريعانه وفتوره ودلاله 7
سم
(45) ضمير) به نجلوا) يعود إلى الذهب الذي يعشقه الشاعر، (ولو قال على من به بخل أي بخلوا لصح المبنى والمعنى. (1) القذال بفتح القاف: جماع مؤخر الرأس ويكون من الفرس معقد المذار خاف الناصية والجمع أقذلة وقذال بضمتين.
363