ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

رقم

عبد الرحمن الجدي أسكنه البيه الفروق

www.moswarat.com

قصيدة على مذهب أبي نواس *

هات أسقني الراح في راووقها عللا وعاطنى في الحديث اللهو والغزلا 1 أرى الشحيح من الحرمان في شغل فاجعل لنَفْسِكَ في لذاتها شغلا 2 قالعيش ما عشت أن تمسي وتصبح من سكر المدامة في سكر القوى قملا. قف بالدساكر واربع في الرياض وطب عيشاً وخل شقيا يندب الطلاء

تَرَى نفحات الصيف قد نشرت من النبات على وجه الثّرى حللا وَاسْتَضْحَكَ الزَّهرُ والنَّوارُ مُبتسماً والثوار مبتسماً قَدْ غَادَرَتْ فيه أَنفاسُ الصِّبا بلا 6 حَلَّتْ عَلَيْه سجالاً كل عَادِيَةٍ وطفاء تسفح فيه وابلا هَطَلا 7 حتى إذا ما الربى اعتمت بخضرتها وتم فيها نباتُ الروض واكتهلا 8 وفتقت سَحَراً عَنْهُ كَمائمه ريح الصبا وجرى فيه الندى خضلا و

قصيدة للستالي ليست في الدواوين المخطوطة بأيدينا، والذي وجدها ونقلها نقلا صحيحاً كما كتب في آخرها هو بشير بن عبد الله وذلك سنة 1357 هـ، وقد نشرناها لانها في وصف الرياض والصبياء لا في إحد من الملوك والأمراء ..

(1) الرواوق ما تصفى الخمرة به. والعلل الشربة الثانية بعد النهل

(3) سكران سكر هوى وسكر مدامة أنى يفيق فتى به سكران

(4) هذا مذهب أبي نواس

•

(7) فى الأصل) والتهلا) والصواب (واكتهلا) يقال اكتمل الروض: ثم نبته ونوره.

370