ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

والروض يختال في روض البهاء وقدْ غَدا اللَّثَّرَى بِقُنُونَ الْوَشِي مُشْتَمِلا

تو

10

11

فَيَصْبِحُ الرَّاحُ فيها بالصبوح على حسن السماع وصل بالبكرة الأصلاً طوع البطالة واعص اللوم والعذلا وعاقر اللهو فيها بالعقار علا 12 و شادن يتهادى في الصبا غيدا ميس القضيب تننى تمت اعتدلا 13 رخص البنانِ مليح المقلتين ترى في ناظريه فتور الطرف والكحلا 14 يسعى علينا بنور في زجاجته لولاً وقوع مزاج الماء لاشتعلاً 15 من قهوة كنسيم المسك تحسبها دما جرت في فم الإبريق متصلاً 16

17

كان ريقتها مما ترقرق في صفو الزجاج دموع غشيت مقلا وقينة انطقت صوت الكران وقد غنت بسيطاً على الأوتار أو رملا 18 و الشرب قد مزجوا صفوا خلائقهم كما مزجت بماء المزنة العسلا 19

(10) بفنون الوشي من الازهار الملونة.

(13) الشادن الغزال يهوى ان يكون ساقيه ونديمه.

(15) يشبه الشعراء النواسيون الخمرة الحمراء في الكأس بالنار، ولولا أنهم يطفئونها بالمساء

حين مزجها لاشتعلت.

(18) القينة في الأصل مؤنت القين وهو الصانع، والمراد بها هنا المغنية لأنها اتخذت الغناء صناعة لها، والكران: العود وقيل الصنج قال لبيد:

مل كسافلة الفتاة وضيفه وكأن جوجه صفيح كران

والجمع اكرنة، والكرنية: المغنية الضاربة بالكيران. (19) الشرب جمع شارب كصحب وصاحب.

371