ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥ول ضا يمدح ذهل بن عمر بن محمد بن نبهان و بهانيه بعيد الفطر
yi
حي
بالأجرعين الطلولا
وحي غداة الفراق الحمولا
خلاء
وقد نتحلتها الخطوب التحولا 2
وحي المنازل أضحت
ودرت عليها سجال الغوادي وجرت بها الرامسات الديولا 3
وكنا
عہدنا
تلك
المغاني جميعاً قطيناً قطيناً وحياً حُلُولا،
وبيضاً
ربائب من كل خود تشاكل أم الغزال الخذولاه
تريك إذا شئت وجهاً مضيئاً وفرعاً أثيثاً وطرفاً كحيلا 6
وردفا نبيلا وخصراً
بتيلا وجيداً صقيلا وخدأ أسيلا
وثغراً ثناياه شهداً
وخمراً يعل
المسك والزنجبيلا
أجدك راعك زم
المطايا
غداة أراد الخليط الرحيلا 9
وشاقك ضوء من البرق يسمو ضياء المصابيح تذكي الفتيلا 10 وجري الصبا بنسيم الخزامى وصوت الحمامة تدعو هديلا 11
الخذول
(2) نحلتها: منحتها والنحول الهزال، وبين نحل والنحول جناس بديعي. (5) أم الغزال: الطبية التي تأخرت عن القطيع عطفاً على ولدها وخذلته فهي (6) في الأصل (إذا ما شئت) والصواب بحذف (ما) لان البحر من المتقارب (9) أجدك أي: أبجد منك أن المطايا راعك منها زمنها أي شد حمولها. (11) في الأصل) تدعو هزيلا) والصواب بالدال: وهو صوت الحمام وخص به بعضهم الوحشي من قال الحمام ابن بري وقد جاء الهديل في صوت الهدهد قال الراعي: کداهد كسر الرماة جناحه يدعو بقارعة الطريق هديلا
373