ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤وله أيضا في ذهل مرسى الله معاليه:
1
من اختار نقص المال أورثه الفضلا و من طاب فرعاً دل أن قدر كا أصلا إذا ما تساوى في النجار بنو أب فأولاهم بالفخر أحسنهم فعلا 2
كذهل إذا عد العتيك وآله فلسنا نرى في المكرمات له مثلا 3
أغرّ إذا ما سمت غُرَّةَ
معودة للبر حين
وجهه
أضاعت كما أصلت من غمده النَّصلا 4 أتيته وجدت لديه البشر والنائل الجزلا.
العمرك إنا لا نعد فضيلة أبا حسن إلا وكنت لها أهلا 6 وكنت المسامي في المكارم جاعلاً طلاب العلى من دون شغل الغنى شغلا 7 ألم تر أني ما منيت بحاجة ولا نكبة إلا دعوتُ لها ذهلا 8
فأوسعني براً جزيلاً وعاجلا فلا قلة صادفت منه ولا مطلا 9 الله العلى وأعزه وخوله من دهره المال والاهلا 10
أدام له
من
(1) أي من آثر نقص ماله رأفة بالعفاة أورثه الله الفضل ومجد الحياة. (4) شام البرق نظر إليه فتوسم فيه الخير، وشبه غرة وجهه بالبرق، وأصلت سيفه: جرده
غمده
(0) صدر البيت (معود للبر) ليس من بحر القصيدة الطويل وما هو في (ز) ولا (ع)، ولعل الأصل كان: (معودة للبر. حين. أتيته)
(10) خوله: أعطاه متفضلا.
372