ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧وقد ذهب النّاسُ أهل التصافي وأهل الفضائل إلا قليلا 25
وجدنا إلى المحسنين السبيلا 26
إذا نحن خفنا إساءة قوم. وجدنا أبا الحسن الخير ذهلاً لحسنى الأمور قؤولاً فعولا 27
يفيد النوال ويوفي
إلى
داره
وفي
إذا
العطايا ويسدي الصنيع ويولي الجميلا 28 للعفاة انتجاع إذا ما تشكى العفاة المحولا 29 اتساع إذا ضاقت الأرض عرضاً وطولا 30
ربعه للوفود
ما ملم أتى لم يحاول على غير معروف ذهل نزولا 31
32
كأنا وجدنا يبذل الأيادي ودفع الملمات ذهلا كفيلا أرى الناس ضلوا طريق المعالي فلم يجعلوا فعل ذهل دليلا 33 ألم يعلموا كيف تؤتى المعالي وأن العملى لا تواتي البخيلا 34 فتى لا ترى لاترى منه في العرف ريثا ولا هو في السخط يلقى عجولا 35 له عزمات إذا ما انتضاها سمعت لها في الدواهي صليلا 36 ورأي كحد الحسام اليماني على أنه لا يداني الفلولا 37 لو أني ذهات عن الناس طراً وألقى على الحاسدين الخمولا 38 لقد شرف الله بالمجد ذهلاً لما استطعت عن شكر ذهل ذهولا 39
(35) رينا: بطئاً أي لا يتباطأ في الاحسان، ولا يعجل في الاساءة. (38) قوله (لما اسطمت) في المجز جواب لو في صدر البيت السابق.
375