ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨تعد
وزيدت به الأزد فضلا شريفاً وذكرا جميلا ومجداً جليلا 40 الملوك إذا ما عددنا من الأزد شبانها والكهولا 41 أولئك أهل العلمى والأيادي أنافوا فروعاً وعزوا اصولا 42 هم المطعمون عبيط المهاري إذا الريح هبت بليل بليلا 43 إذا ما استجيروا أعزوا واغنوا وإن طلبوا أدركوها الدحولا 44 رفهم في جميع النواحي تكف الظلوم وتنهى الجهولا 45 تركوا كل عاص وهم غادروا كل صعب ذلولا 46 منعة الدين في كل قطر فللدين أجبلة لن تزولا 47 بهم و نصر الأئمة في كل مصر كما نصر الأولون الأولون الرسولا 48
هم
هم ورثوا المجد ذهلا
مطبعاً
فكانت مساعيه غرته والحجولا 49
جزى الله ذهلا وأولاد ذهل نعيماً مقيماً وعمراً طويلا ..
بدور التمام ضياء
وحسناً فلا عاين الدهر فيهم أفولا اه
(42) أنافوا: سموا.
(43) العبيط: اللحم الطري.
(44) وفي رواية (أنا ما استجيروا أجاروا البرايا) والتحول: الثارات.
(47) أجبلة جمع للجبل، وليس من جموعه في المطبوع من كتب الغة، وجاء أجبل جمع قلة، وجبال وأجبال للكثرة، فقد زاد الهاء لوزن الشعر أو أنه توهم أن فعالا تجمع على أفعله كحزام
وأحزمة.