ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

كليني لطول الليل وليهنك الكَرَى من النوم أني بته نائم 13 صحبت لشجوي كل شجو كأنما بما فاض من عيني بكاء الحمائم 14 بذلت لحق الوجد عبرة بائح وصنت بفضل الصبر لوعة كاتم 15 إذا لم أجد للعتب في البث مذهبا طويت عليه كاللهيف حياز مي 16 سأحمل وحدي ثقل خطب أبان لي مع العسر فقدان الخليل المساهم تجلد وللخطب ما أعددته من عزائمي 18

فللوجد ما أسطيعه من

17

ولله صبري واحتمالي سقى الله أجواز الفلا كل صيب ولا جردت أيدي القلاص الرواسم. إذا ضاق بي أمر وحاذرت نبوةً وعفت مكاناً ليس لي بملائم 21 تركت متون العيس مفلولة الشبا بوخد المهاري دامياتِ المناسم 2 لعل النوي يزداد للقلب سلوة بمندمل من جرحه المتلاحم 23

وعفتي على زور وشاء وغيبة شاتم 19

(13) كقول النابغة (كليني لهم يا أميمة ناصب وليل أقاسيه بطيء الكواكب) و (كليني) بمعنى دعيني وطول الليل أقاسيه وأنت ناعمة بالكرى.

(15) في الأصل: (و ضنت) بالضاد والصواب (وصنت) بالصاد كما جاء في ع. (16) حيازمي جمع حيزوم وهو الصدر أو وسطه وجمعه حيازيم: أي طويت صدري على بثي وحزني فهو كناية، واللهيف ذو اللهفة.

(19) الوشاء هنا المبالغة من الوشاية لا من الوشي في موضع آخر.

(22) متون العيس ظهورها تركتها معلولة بوخد الابل المهرية، والمناسم جمع منسم وهو ظفر

خف الناقة

382