ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥وإني على ضنك المقام لقانع بعيشي إلا في دني المطاعم 24 جزى الله عنا آل نبهان صالحاً وكانوا هم بالعارفات الجسائم نشيم بروق المزن من أفق جودهم وترعى ذراهم غب تلك العمائم 26 وتلزمهم أثقال أثقال كل مهمة وكلهم رحب بها غير سائم 27 وجدنا سنا البدرين ذهل ويعرب دليلا لسار في ارتياد المغانم 28 أبي الحسن القرم الأغر وصنوه أبي العرب التدب الجواد الضبارم 9
هلالي بني نبهان وابني أميرها وتربا علاها في الذرى والجرائم
29
30
+
هما شاطئا بحر السماح كلاهما يجيش باذي البحور القماقم 31 هما عاما عن تسامى ذراهما بنيان مجد لأيراغ بهادم. وقد رقيا بيتي على أحرزا هما ببسط الأيادي واحتمال المغارم 33
بني عمر أعطاكما الله ثروة من العز ميراث الملوك الأكارم
أدلوا بطاعات الرجال فإنما لكم حسنات فيهم كالشكانم
أمنتم
34
35
من الشمار ما يذكرونه عليكم سوى أحدوثة في المكارم 36
(24) ضنك المقام أي شدة الحال (27) سائم من السأم والملل.
(29) في الأصل وفي (ع) جاء (الصيارم) جمع صيرم وهو الرأي المحكم ولا مناسبة له في هذا البيت ولعله تصحيف (الضبارم) وهو الأسد الشديد الخلق والجرئ على الأعداء.
(31) الآذي: الموج الشديد.
383