ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨وقضى
بيسير
ولادته إذ صار جنيناً
في
الرحم
وسقاه
الدرة
مر تفعاً وغذاه
بمأكل
منقطم 11
والريحُ
لواقع
أرسلها
فتشير
سحائب
بالوهم 12
فتصيب
الأرض
فتنبتها
مربعي
وفواكه
قدرها
رزقاً
العباد
فتظل
تدر
لنا
يتميز
خضراً في القاع وفى الأكم
من فرثٍ وَدَم 15
13
والنعم 4!
والمرء يقول و يفعل
ما
قد
خط وقدر بالقلم
16
من أخطأ لتيم ومن رزق
والرزق
تجاهد
مطلبه
وينال على قدر القسم 18
عجباً للمرء وكيف يسر وكيف
التوفيق أصابَ
ولم يلم
17
بمنصرم 19
ويصير
الحسن إلى سمج
واللذة
تعقب
بالألم 20
كم من ملك أو في عدداً فبنى ليقيم
21
(12) جاء في الكتاب (وجعلنا الرياح لواقح (وثبت في علم الزراعة الحديثة أن الرياح تمر بفحال النخل فتحمل غبار الطلع إلى النخلة الأنثى فتلقحها، وهو من معجزات القرآن العلمية
ولم يعرف علماء الغرب هذه الحقيقة النباتية إلا في هذا العصر
*
(15) فتظل تدر الانعام لنا لبناً من الفرث، وهو ما في الكرش من الغذاء ومن الدم.
386
٣٩٨ / ٤٨١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.