ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

ير كيف أصاب وكم أفنى الحدثان من الأمم 22

قسر

الأملاك طغوا وبغوا وعتوا

بالمال

وبالخير

شماء

فينوا

مشيدة ومصانع مشرفة

الأطم.

24

حتى بلغوا أمداً وسطت

??

بهم

من الرقم 25

الحي بمأرب من

سبا أودى

بهم

سيل العرم

26

وفال يمرح السلطان ذهل من عمر:

سقيا لعبد الصبا باللذة انصر ما ومرحباً بزمان الشيب مغتنما كنا نرى الشيب مكروهاً نحاذره فاليوم حاجاتنا أن نبلغ الهرما 2

العلنا

نتلافى فارطاً

فالحمد لله صار

ذهبت

به الليالي وابقت عندنا الندما 3 الشيب يخدمنا بالموعظات وكنا للصبا خدما،

فاستشعر الصبر سراً أو علانية سلامة الدين تحت الصبر ما سلما. ولن ترى شهوات المرء غالبةً لدينه ما غدا بالصبر معتصمات

(22) في الأصل جاء الصدر (أولم كيف أصاب ولم) وهو شطر مكسور، وفي ع (أولم كيف أصاب ولم) و الوزن بهذه النسخة صحيح، ولعل الأصح (أولم ير كيف أصاب وكم) والناسخ للشعر إن لم يكن شاعراً أو أديباً يقع في الخطأ كثيراً وهو غير شاعر (23) في الأصل وفي ع) فسر الاملاك) ولعل الصواب (قسر الاملاك) أي الملوك

بالموت ويريد بالخيم المنازل

•

(24) الأطم ويجمع على آطام الحصن يسكنونه كحصون يثرب في الجاهلية.

387