ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

أزدية لم تكن أجيادُها عطلا يوم الفخار ولا أسبابها رتما 34

35

كذا العتيك أعز الله ملكهم حلوا من الشرف الأرعان والقمما. وأوضحوا سبل الحسنى لسالكها وعلّموا عادة الاحسان من فهما 36

من طاول المجد كانت مكرمات بني أبي المعمر فيما بينهم حكما 37

37

فبينت لبني قحطان فضلهم ومن تطاول بالدعوى فقد ظلما 38 و للبصائر أبصار مميزة برشدها تعرف الأنوار والظلما 39 مجد الأوائل كالبنيان إن قصرت أيدي الأواخر عن إصلاحه انهدما 40 هذا أبو الحسن اعتدت مكارمُهُ فاضرب بها مثلا واعقد بها قسما 41

وافخر بسيد قحطان وباه به في فضل ماسن و استحسان ما رسما

42

طلق ترى لالا البهاء منه على ديباج خديه في عربينه شمما 43 حلو الشمائل مأمون الغو ائل إن ضيت جاد وإن أسخطته حلما 44

سمح إذا بدأ المعروف عاد به ندب إذا هم بالأمر الرضى عَزَما

45

يعطى الجزيل هنيئاً في مآثره فما عرفنا له منا ولا سأما 46

(35) شبه الشرف بالجبل الأشم، والارعان والقسم رؤوس الجبال.

(38) فاعل) بينت (ضمير يعود إلى المكرمات في البيت السابق.

(42) باه به: أي فاخر به من المباهاة في عادات المجد والكرم التي سنها ورسمها للكرماء.

(43) الشم الارتفاع عزة ومجداً.

(46) لايمن على العفاة بعطائه ولا يسأم.

390