ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

صدق علياً على أنَّ العلاء له فوق الملوك وكذب زعتم من زعما 47 واشهد له أنه أكفاهم ثقة أصفاهم خلقا أوفاهم دما 48 وسيد ثبت الاحسان سودده وألزم العرب الإقرار والعجما 49 واحرز الشرف الأزدي قدره حكم المليك الذي أجرى به القلما نثني عليه بما لم يخف عن أحد كأنما يعلم الانسان أبلغ أبا الحسين اللاتي نحاولها من الأماني فيما طال أو عظما "

ما علما 51

ودام بيتك معموراً ومعتمراً للحاج في السلم محجوجاً ومستلما

واستقبل الصّومَ بالإقبال منتهجاً والفطر والعيد ثم الأشهر الحرما

03

54

وهاكها من بديع الحسن محكمة كالدر فصل بالياقوت منتظما ..

وقال أيضا يمدح السلطان أبا عبد الله محمد بن معمر:

لمن الديار كأنها

الوشم لم يبق إلا العهد والرسم "

(49) وأشهد له أنه سيد ثبت سودده الاحسان فأقر له بذلك العرب والعجم.

(52) اللاتي: جمع التي أي الأماني اللاتي.

(3) المعتمر: مكان العمرة في الحج والعمرة هي الحج الأصغر، وهي من الاعتمار وهو الزيارة، وذكر المحجوج و المستلم من اللف والنشر المرتب في فن البديع. (1) الوشم: غرز المرأة يدها بالابرة ثم ذر النؤور ويسمى النيلج حتى يخضر، واستوشمت سألت أن يفعل ذلك بها. وكثيراً ما تشبه آثار الديار بالوشوم.