ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

وفتور

أجفان

يكسرها مرض الدلال وما بها

سقم

ما كان

أحسنها

وأطيبها من عيشة إن لم يكن إثم

12

2

لما استفاض اللهو وانبسطت

للعيش فيه ظلاله السحم 13

الصبا

يجري

علينا

للصبا

نفس

وتراضع

الكرماء

أسعدنا تلقى سعاد وأنعمت نعم 14

بين الحسان وللهوى حكم 15

صافية مثل العقيق يدرها الكرم 16

و ترنم القنات

واصطحبت ناياتها

والزير والبم 17

وهناك طاب العيش في

1 A

ثم انقضى ما كان من زمن

هذا الفتى وعسى

رغد من حيث لاحزن ولا وهم.

فكأنه بل

ليته حلم

يكون له عقب الضلالة فالهدى حتم

للشيب عاقبة يكون لها حلم يجيش وبحرها يطو 21

بمديح

سادات

لفضلهم في صفح كل سريرة رقم.

والناس في جنب العلى عرض ومحمد

وله أبو آب ولَهُ عمر

بن

معمّر

جسم

من آل نبهان الرضى عم

(16) في الأصل (بدرها) والصواب (يدرها) والكرم قاعل.

1

22

:

(17) في الأصل والزير والجم والصواب (البسم) وهو الوتر الغليظ من أوتار العود، ويقابله في العود الحديث العشيران كما جاء في ملحق الشفاء لابن سينا (23) العرض والجسم ويريد به الجوهر من لغة الفلسفة لا الشعر.