ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤عجنا بها
أنضاؤنا أصلاً فعرفتها
ظلنا نسائلها
متى
عريت أو هل
لها بقطينها
آيا تها
ومعالم
بل كيف تنطق دمنة درست
عهدي بها
هو
والدار جامعة بالحي حيث يجاور الصرم.
ومسارح الغزلان رائعة بين الأنيس ظباؤها الأدم:
من قبل أن تدعوهم نية لفراقنا وعلى النوى عزم 7
=
ولدى الحجال نواعم خمص عيد الشوي مكورة رُذُمُ حالية أجيادها وخطورها هضم 9
مكحولة
وإذا
(*)
الأجفان
ابتسمن أريننا شنباً ولمى به التفليج
الأنضاء الابل أضناها السير، وعرفتها لأ يا أي بمشقة
والظَّلِمُ
1.
(3) في الأصل: عربت، وفي ع كتب الناسخ والمطالع تحتها عريت: أي مستى خلت من
سكانها.
(5) الصرم: الطائفة من القوم ينزلون بابلهم ناحية من الماء، والجمع اصرام مثل حمل و احمال (8) في الأصل: (ولذى الجحال) والصواب (ولدى الحجال) بالدال، و (الخمص) جمع خميصة وبريد بها الخميصة الرشيقة، والشوى: الأطراف النواعم من الغيد النواعم، (المكدرة) الساق الممتلئة الربلة الحسناء، وللساق عند العرب جمال خاص، يعرفه أهل العلم بالجمال النسوي وفي الأصل وفي ع (ردم) بالدال، ولا يصف العرب الشوى بالردم، ولعل الصواب (ردم) بالذال المعجمة فان الردم الأعضاء الممخة والسوق منها لأن عظمها ذو مخ، قال الليث: لردم
الامتلاء
(10) الظلم بفتح الظاء بريق الاسنان.
392