ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤١٣بل
عفة
دارهم ما من أعزة
جارهم
لا يضام
39
الراكبون الخيل قب الكلى شعنا محاضير تثير القتام 40
لا يأمن القوم أبا المعالي عشت في نعمة محروسة بين الغنى والدوام 42
لهم عادة بعسكر تجر وجيش لهام 41
43
ممتعاً تأتيك في كل ما تأمله في بركات النمام لا زلت معطى من بسطات الخير أوفى السهام 44
محمد
وحق أن
تأمله
يسرك
الله
ثم يريك
الله
فيه
ثم
تري
ثم يعيشان
بقاء
ولا يزال الدهر
إنه أشرفُ مولود وأزكى غلام 45
مرضعاً مباركا في المهد حتى الفطام الرضا ومنية النفس إلى الاحتلام 47 بين المقامات وفضل القيام 48 المدى على نعيم حسن الالتئام 49
سحاته
يعتادكم على الإرادات شهور الصيام ..
50
(39) بل عفة: أي بل لهم عفة، ودارهم مأمن الخائف وأعزة جارهم لا يضام. (40) المحاضير: جمع محضار ومحضير وهو الفرس العداء، والعداءون محاضير أيضاً
والقتام الغبار.
(41) العسكر المحجر هو الجيش اللهام الكبير يلتهم العدو
(42) ثم أخذ الشاعر يدعو لممدوحه أبي المعالي ولولده رضيعاً وفطيماً وصبياً ثم رجلا
(50) على الارادات: أي حسب ماتريدون وتحبون.
401
م - 26