ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

صوم وإفطار

و دونك الغراء

وعيد إلى أضحى ونحر هكذا كل عام 51

منظومة كأنها اللؤلؤ وسط النظام.

52

03

أبدعها الفكر وذو خاطر متقد مثل طيب الضرام 13

واء أيضا في حربه الله تعالى

أحسن كعادتك الحسنى أبا

حسن

الخادم لك في نعماك مرتهن 1

ضع الصنيعة عندي وهو موضعها واعتض بها من ثنائي غير ما ثمن 2 فأنت أولى بما نفديه من مدح إذ كنت أهلا بما تسديه من منن 3

قولا لباغي الغنى بالسعي

عدته في البر والبحر سير الحيس والسفن 4

قد لا كفاه الورى طراً أبا عمر

مهلاً

وحسه

تمد

من سائر المدن.

إذا بدا لك ذهل وهو مبتسم نلت الغنى وكأن الفقر لم يكن 6 أو شمت بارقه من صوب غرته صادفت در الحيا من عارض هنن 7 يا آل نبهان صان الله مجدكم في عزة وكفاكم سطوة الزمن 8

:

(1) أحسن أمر معناه الدعاء، وجعل الشاعر نفسه عبداً مرتهناً، وقد عز من قنع وذل من طمع كما جاء من حكيم القول. (2) باغي الغنى: هو الممتفي وطالب الغنى والمعروف يضرب له بالعيس في البراري والقفار و بالسفن في البحار (5) في الأصل (أبا عمر) والصحيح (أبو عمر) فاعل (كفاه) وكفى تنصب مفعولين الأول الضمير يعود لباغي الغنى في البيت السابق، والثاني (الورى). (7) شام البرق يشيمه رنا ونظر اليه، والعارض الهتين بكسر التاء السحاب الهطال.

402