ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤١٥:
أصبت للشعر وجهاً في مديحكم أولى من النعت للأطعان والدمن
زيادة الفضل للأزد الكرام غدت معلومة
9
ويمين المجد لليمن 10
وقال ايضا بمده، هرس الله معابه
أعلى الساحة جري كُلّ يماني كُلّ يماني مجرى أبي حسن على الإحسان 1 الكُل ازدي كذهل عادة في البر جارية بكل مكان 2 فقد علمت له متن الأيادي من يد ولسان 3
اما ابو حسن وله اذا افتخر الملوك ارومة في الأزد نامية الى قحطان 4 وله اذا ما المزنُ أمسك قطرة كفان كفان جوداً بالحيا يكفان. ورث العتيك الأزد ثم قد انتهى شَرفُ العتيك الى بني نبهان 6
7
واختص دهل فيهم ببسالة و سماحة وفصاحة وبيان 7
لك يا أبا الحسن المكارم كلها ليس الكمال سواك في إنسان 8
الفضل للأزد معلومة بين الناس، ويمين المجد بالأزد لليمن كله.
(1) الشاعر يعجب من جود اليمانين فهو يتساءل: أيجري كل يمان مجرى أبي حسن في إحسانه (2) وهل لكل أزدي في العرب عادة راسخة له في الاحسان بكل مكان، وقد اولع الشاعر بالسجع في هذه القصيدة كعادته (4) الأرومة: أصل الشجرة، وأصل الأسرة أيضاً فهي اصل الأزد الصاعد إلى قحطان. (5) المزنة وتجمع على المزن: السحابة تحمل الماء وفي التنزيل: (أأنتم أنزلتموه من المزن) وحب المرن البرد.
(8) أي أنت الكمال المعنوي مجسماً أو: لو أنه تجسم لم يكن سواك يا أبا الحسن.
403