ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣وار أيضا يمرع السير ذهل
رفعُ
عبد الرحمن البحري اسكنه النية الفروقس
www.moswarat.com
حتى الديار وإن زادتك أحزانا ربعاً لعهد حبيب بينها بانا و
منازل الحي كنا والجميع بها مجاورين وأحباباً
إذ لا نظن نعيم
وخلانا 2
العيش منصرماً ولا نرى لصروف الدهر غشيانا 3
ثم أفترقنا كأن لم نجتمع زمناً ولا عهدنا لربع الحي عرفانا؛
عجنا على الدار أيضا أن نقول لها هل تذكر الوفد أو انسيت قطانا ومسنا العذل من أحلى أخلتنا وهاجت الدار أشجاناً لاشجانا 6
وطارق كان يسلينا بزورته يقضى أتم بنا وسناً فأبكانا v لم تهد حيران ياطيف الخيال ويا ماء الصبابة ما أرويت حرانا 8 وأنت ياعين صبراً للدموع فقد جاورت قلباً إلى الألاف حنانا ولا يزال يرى في كل ناحية للدين من شهوات النفس شيطانا 10 ديناً يعرض من أعراضها حسناً أو طيباً لضعيف الصبر فنانا 11
ئن تصابيتُ فالتقوى منهنهة وقد ترى صبوات الشيخ احيانا
12
أما الملاهي التي كنا نلذ بها فقد عقدنا لها بالرغم هجرانا 13
نعلل النفس بالشيء المريح لها عبادةً ما اتقت لله عصيانا 14
(1) لأشجانا: أي لأكثرنا وأشدنا شجواً فبينهما جناس تام.
(7) الطارق: الزائر ليلا، ويريد الخيال الطارق والوسن، النعاس أراد: (ألم بنا وهنا)، (11) دينا وفي (ع) لينا يعرض.
211