ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤يا أيها المتلافي الفارطات لدى مامة من عمري في الغي خسرانا 15 أفيق من ذكر ضلات الشباب كما أفيق من روعة الأحلام يقظانا 16
ولو قدرت على رد الشباب لما رددته خشية الغي الذي كانا 17 إلي لصاحب حزم إن قدرت على وفاء وفاء عزم وكان العزم خوانا 18 وإن أحسن شيء أن أرى وَرَعاً من ناشيء واجد في اللهو إمكانا 19 وقد علمنا يقيناً أن أكرمنا يا معشر الناس عند الله اتقانا 20 وإن ذهلا لأهل للتقى ومتى حليته كرماً أظهرت برهانا 21 ولن يصدك فعل من أبي حسن عن أن ترى شيماً حسني وإحسانا 22
القائل الحق لا يعلو الرياء به والفاعل الخير لا تلقاه منانا
23
والواهب الجزل اسراراً يتم به نماؤه فيريه الحمد إعلانا 24 والمتبع البر بالأوفى ترى أبداً أجرى أياديه أوفاهن رجحانا 25
(15) يجرد من نفسه شخصاً يخاطبه.
(18) العزم خوان يخون صاحبه أحيانا.
(20) علمنا ذلك بقوله عز وجل: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
(21) في الأصل وفي ع) لأهل المتقي) لعله يريد أهل لينعت المتقي ولعل الأصل كان:
(لأهل التقى).
(24) بين إسرار وإعلان طباق يكثر منه في شعره
(20) بالا وفى أى يتبع يد نعماه باليد الأوفي من الأولى رجحاناً.
412