ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦اني
حتى
اذا جاش بحر الشعر من ادبي قذفته لؤلؤاً رطباً ومرجانا 40 اذا انتظمت عندي قلائده جعلتها لصعاب الحاج أرسانا 41 نعم الزمان عهدناه زمان بني ابي المعمر اشياخاً وشبانا 42 قد أرضعوا درة المودة بينهم فاصبحوا اخوة في الدين اخوانا 43
کل امرى لا يرى في فضل سؤدده اذا رأى لاخيه الفضل نقصانا 44 ني ذهل ولا سيما اخلاق نبهانا 45
يا آل نبهان يهنيكم
خلال
ويحرس الله من عين الكمال أبا مد ليفيد العلم أديانا 46
حتى تعدوا لنبهان بن ذهلكم فضائل الجد نبهان من عثمانا 47 وعاش في أحسن الدنيا ابو حسن
بلنيه
الغر أزمانا 48
وله ايضأ بمرح السيد ابا القاسم علي بن عمر بن محمد بن عمر بن نبهان و بهانه بعيد الفطر:
قصرن الخطا وهززنَ الغُصُونا ورقرقن تحت النقاب العيونا! وفلجن كالأفعوان الثنايا وكحلن بالسحر منها الجفونا 2 ووسين بالتبر بيض التراقي وغشين سود الفروع المتونا 3
(40) جاش: هاج.
(41) ما أجمل وقع (أرسانا) في هذا البيت وهي جمع رسن أي جعلتها وسائل لينل صعاب الحاجات و (الحاج) جمع حاجة. (2) الأقحوان زهر من أزهار الربيع في من الفصيلة المركبة له وريقات تشبه الثغور المفلجة
414