ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥واللازم العادة الحسنى تصير له خليفة ما لها يسطيع نسيانا 26 والغافر الذنب مصحوباً بموهبة لا تستلذ بغير البر غفرانا 27 و المعتفى فعلات السالفين له فى حذو ما أثروه فعل غيرانا 28
أحله الله من بيت
2
العلى شرفاً بحيث كون في العلياء كيوانا 29
والباسم المشرق المبدي بشاشته و نشره أبداً تلقاه جذلانا
حسن
30
لمن توهمها في الفكر إنسانا 31
وللمحاسن تمثالاً أبو بمدح ذهل أزيد الأزد مكرمةً وحمد ذهل تفيد الحمد قحطانا 32 إذا رأيت الذهل عين منقبة جعلتها لكتاب الأزد عنوانا 33
هم الأعزون والأهلون منزلة والأفضلون سجيات وأديانا 4
34
إذا تفاضلتِ الاحساب خلتهم أتقى جيوباً وأذيالاً وأردانا 35
بينهم
والعائدون له بالعز بنيانا
الناصرون رسول الله إذا قضى الله فضل الأزد أبدله من آل يثرب أنصاراً وجيرانا 37
وبايعوه
بايمان
يمانية تناولت حسباً محضاً وإيمانا
ان بان للمدح فخر للملوك فقد ابقيت للأزد أطواقاً وتيجانا 39
(26) في الأصل: حليفة والصواب) خليقة) أي خلقا وطبعا. (31) أي والمبدي للمحاسن منه تمثالاً يتوهمها الفكر شخص أبي حسن (37) من آل يثرب: لأن أمه أنصارية الأصل.
•
413