ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٣٩

هم في الحزن والسهل حمى من سورة الجهل 35 وغيث الناس في المحل ومأوى الخابط العاني إذا شئت ذرى المجد ومغنى الفضل والحمد 36

فيمم ساحة الأزد الملوك آل قحطان مندفق السيب كريما طاهر الجيب 37

تري

عن

الوصمة والعيب شجاعاً بين شجعان

يباري صيب الغيث ويسطو سطوة الليث

38

بعيد الطيش والريث رزينا ليس بالواني الا يا آل نبهان صنعتم كل إحسان 39 ونلتم فضل إمكان

وعشتم طول أزمان

(35) الريم بفتح الراء المشددة هنا بمعنى الدرجة وتطلق على القبر

ويقال: بقي ريم من النهار: أي ساعة طويلة، والحياة: الغيث يحيي الأرض والنازح البعيد.

(36) في الأصل مأوى الخابط أي مأوى الضال الممتني يقال: لا أدري أي خابط ليل هو؟ أي الناس هو، وهو خابط عشوة أي جاهل ضال، والعاني: الأسير.

(38) السيب العطاء، وطاهر الحبيب كناية عن طهارة القلب والوصم

والوصمة العيد.

(39) الريث: التريث، والثاني، والواني الكسول العاجز والرزين

•

427

الوقور الساكن غير الخفيف