ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

وها كم صيغة الفكر

كمثل الغادة

الفكر وتاج الحمد والشكر 40 البكر تهادى بين أعكان

أنت في الطيب كالمسك وصفو التبر في السبك 41

نظم الدر في السلك بياقوت و مرجان أتت من كل من جادا بما يملكه سادا 42 ونال الحمد و از دادا بناء فوق

فوق بنيان

أبن لي حسن أخلاقي على فقري وإملاقي 43

أسمح بالباقي على من ضنّ بالفاني

بأن أسمح

وقال بمدع

السلطان أبا المعالي كهلان بن محمد:

شاقتك

يوم رحيل الحي اطعانُ ماهيج الشوق إلا انهم بانوا 1

زالت حمولهم والآل يرفعها كما ارجحنت بمون التحل قنوان 2

(40) تهادى: يقال تهادت المرأة تمايلت في مشيتها من غير أن يماشيها أحد. (1) بانوا: بعدوا وفارقوا. (2) الال: السراب، و (أرجحن): اهتز ومال وثقل، يقال: (أرجحن) الردف، والر حى، والجيش: اتسع وانبسط، و (العون) بضم المين جمع عوان بفتحها وهي المتوسطة بين الصغر والكبر من البناء والبهائم والنخيل ويقال: حرب عوان: قوتل فيها مرة بعد أخرى والجمع (عون)، و (قنوان) جمع قنو وهو العذق بما فيه من الرطب وفي التنزيل: (ومن النخل من طلعها قنوان دانية) ويجمع أيضاً على أقناء.

428