ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠وها كم صيغة الفكر
كمثل الغادة
الفكر وتاج الحمد والشكر 40 البكر تهادى بين أعكان
أنت في الطيب كالمسك وصفو التبر في السبك 41
نظم الدر في السلك بياقوت و مرجان أتت من كل من جادا بما يملكه سادا 42 ونال الحمد و از دادا بناء فوق
فوق بنيان
أبن لي حسن أخلاقي على فقري وإملاقي 43
أسمح بالباقي على من ضنّ بالفاني
بأن أسمح
وقال بمدع
السلطان أبا المعالي كهلان بن محمد:
شاقتك
يوم رحيل الحي اطعانُ ماهيج الشوق إلا انهم بانوا 1
زالت حمولهم والآل يرفعها كما ارجحنت بمون التحل قنوان 2
(40) تهادى: يقال تهادت المرأة تمايلت في مشيتها من غير أن يماشيها أحد. (1) بانوا: بعدوا وفارقوا. (2) الال: السراب، و (أرجحن): اهتز ومال وثقل، يقال: (أرجحن) الردف، والر حى، والجيش: اتسع وانبسط، و (العون) بضم المين جمع عوان بفتحها وهي المتوسطة بين الصغر والكبر من البناء والبهائم والنخيل ويقال: حرب عوان: قوتل فيها مرة بعد أخرى والجمع (عون)، و (قنوان) جمع قنو وهو العذق بما فيه من الرطب وفي التنزيل: (ومن النخل من طلعها قنوان دانية) ويجمع أيضاً على أقناء.
428