ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وابهج بها من عروس في قلائدها وفي مجا سدها تبقى مدى الحقب

وقال بمدح علي بن عمر بن محمد بن عمر بن نبهان بن عثمان:

سيري المغلوب 3

علاني على اعتدال المشيب بحديث الصبي وذكر الحبيب 1 ان تكلفت غض طرف جموح كيف أسطيع كف قلب طروب 2 في غرامي تشوق في التمادي واعتصامي حبذا عهدنا وعهد الغواني والمغاني بين السلوي والكتيب 4 وتعلا ثنا بعيش فتي ومحلاتنا بربع قشيب حيث طار الصبى بكل ظريف واستقر الهوى لكل رييب 6 وضح البدر واعتدال القضيب 7

ظباء الخباء قدر فيه من

(50) شبه قصيدته بالعروس في قلائدها ومجادها، وهي جمع بجسد وهو الثوب الذي يلامس الجسد، وثياب العروس أزهي الثياب (1) عللاني بمعنى الهياني وحدثاني، واصله من الملة يقال: علله عالجه من علته كما يقال: مرضه: عالجه في مرضه، والاعتلال بمعنى التجني

(2) وفي الاصل) استطيع) و به ينكسر الوزن، فهو من الخفيف، والتعبير صحيح في (ز) و (ع)، و (الجموح) من جميع الفرس جموحاً: عتا عن أمر صاحبه وغلبه، وجمع الرجل ركـ هواه فهو جامع وجموح، و (الطرف الجموح) بهذا المعنى

(3) ورواية (ع): (في غرامي انا بشوق التمادي). (5) يقال: تعلل بالأمر تلهى به، والتملة ما يتعلل به.

(6) وفي الاصل وفي (ز) الرَّأ من ظباء الخيام، و (الخياء) بيت من شعر او و بر يكون على عمودين او ثلاثة، ويجمع على الخبية

32