ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

بين

شكلات بمن في كل فن بالتذاذ العيون هم القلوب من جباه غر ولمس شفاه و ثنايا مؤشرات الغروب 9 كم جنينا بهن من طيب عيش لفظ الواشي وعين الرقيب 10 قد بلونا الزمان طفلا وكهلاً ومشاماً بالذوق والتجريب 11 لم تكن خفة الشبيبة أحلى عندنا اليوم من وقار المشيب 12 لا يظن الفتيان أن يسبقوني بشباب أخذت منه نصيبي 13 فالغواني صرتها والملاهي قد كفاني منها اكتساب الذنوب 14 وجيت توبة المسيء وأنى لك عذر يانفس إن لم تتوبي 15 أيُّها المشرفون إن الليالي زاهيات لكل لاه لعوب 16 كل يوم وإن تطاول عمر يتقضى بكل حسن وطيب 17 فارتموا ما تعتم لا هنا كم رغد العيش بين عار وحوب

1 A

(8) شكيلات من قولهم: شكلت المرأة شكلا فهي تشكيلة، والاسم الشكل بالكسر وهو غنج المرأة وحسن دلها و هم القلوب (مفعول بعثن. (9) في الاصل: المروب لي جاء في (ع) وهي صحيحة في «ز» مؤسرات الغروب، و (النروب)

جمع غرب وهو الحد والطرف، وتأشير الاسنان ترقيق اطرافها وتحزيزها. 11) وفي الاصل وفي (ز) ومشا بأبدل (ومسناً) وهو انسب للمعطوفين وأقرب من الصواب

(16) في الأصل: واهيات، وهي في (ز) و (ع) ناهيات، و (المترفون (المنعمون. (18) وفي (ز) ما زرعتم، وقوله: (لا هناكم) بتسهيل الهمزة من (هناكم و (رغد) فاعل هنا، على الدعاء: أي لا يمرأ ولا يلد لكم رغد العيش وانتم بين عار الجهالة وائم المعصية و (الحوب) هو الاثم.