ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢16
اذ للهوى طاعة يقتاد صاحبه وفيه للمذل والتفنيد عصيار عشنا به زمناً والدار. جامعة شمل الأحبة لا ملتوا ولا خانوا 17
الله
ثم استقل الجميع الصالحون فما للحي حيس ولا للربع قطان 18 يا داخل الدار مسروراً بجيرته ما ذاق شوقاً ولا صافته خلان 19 يهنيك عيشك في وصل الأحبة. لم يرعكَ بين ولم يفجعك هجران 20 تضحي ومسي سليماً في رفاهية وأن تبيت قرير العين وسنان 21 أبو المعالي أمير الأزد كهلان 22
كمثل جار بنبي نبهان يتبعه الفارس الفاتك السمح الكريم له حسن
الصفات له تعلو وتزدان 23
24
مبارك الوجه سهل الراحتين له في الدست بين الملاحسن وإحسان كأنما كفه في الجود غادية وطفاء صيبها در وعقيان 25 ذهبت لكهلان أفعال مهذبة كأنها لبني نبهان تيجان 26 أحيا مآثر آباد له سلفوا كأما القوم أحياه كما كانوا 27 وعز ييت بي نبهان متسعاً لك الكمال فلم يمسسه نقصان 28
(16) المذل: اللوم والتفنيد: تخطئة الرأي و (عصيان) مبتدأ خبر مقدم) فيه). (17) استقل: رحل، و (القطان (السكان:
(20) يرعك مجزوم (يروعك) أي يخيفك، والبين الفراق.
(22) جار بني نبهان وسنان وفي أمان من طوارئ الزمان.
(25) عفيان) ذهب.
430