ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣مکارم
الأزد نور
يستضاء
به
إلى المعالي ومدح الأزد يزدان
اللأبسون سرائيل النبى طهرت منها ذيول وأجياب وأردان ولا تلجلج عند الخطب ألسنهم ولا تغير منهم فيه ألوان 31 غلب شداد على جُرد مسومة كأنما نسجت بالأسد عقبان 32 أبا المعالي أراك اخترت رأيك أن تُعطى وأنت بما تعطيه جذلان
مها وجدت حبوت السائلين به كأنهم لك يا كهلان جيران
34
35
تجود عفواً ومسؤولا ونافلة وما وعدت فما في الوعد ليان لا أنت مستكثر الحسنى وإن كثرت فينا ولا أنت بالمعروف منان 36 إذا عددنا العلى جسياً فأنت له روح وأنت لعين المجد إنسان 37 بوركت من سيد طابت خلائقه وصح من فعله سر وإعلان 38 وبورك الولد الزاكي النجيب أبو عبد الإله له الأيام أعوان 39 محمد جمع الله الكمال له كيما يُسر به أهل وإخوان 40 ينمو ويزكو ويقفو إثر والده في الكرمات ويعلو الذكر والشان 41
(30) طهارة الذيول والجيوب والأردان كنايات عن طهارة القلوب والوجدان.
(
32) شبههم بالأسود وخيولهم بالعقبان لسرعة انقضاضها.
(33) جذلان مسرور، والجدل: السرور.
(35) الديان «المطال
) 36) أي لا يؤذي معروفك من.
) 37 (إنسان العين: بؤبؤها.
431