ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨من دلال إذ ينتجه وأنما الحسن جلاه وأجلاه. ازوره وهو مزور وأنصحه ويستريب في كل يوم له إصرار ملحمة يصلى بها من تولاه ووالاه 7
فأخشاه وأغشاه 6
Y
ورجه حين من الظعن مستمراً أزجه وقناه فيه أقْسَاهُ 8
A
يرعى القلوب ولا يرعى لعاشقه فإن ألب بمعناه وأغناه 9 وعد بي فيه لي لو أنهم نظروا وكيف نار لما فاهوا بما فاهوا 10 فقلت لا تعذلوني من تعصبه يودي المحب وإن حياه أحياه 11 لو جاور الفطن التحرير حار له أو لاح للصخر خلاه الخلاه 12 وكم تعرض للقلب المعذب من مستعذب الدل لولاه لو الاه 13 يا صاحبي الهندياني نحو مسرحه فالقلب صب المرآه ومرعاه 14 وسائلاه بلطف من أباح لله نقض العهود وأنساه فأقساه 15 واستعطفاه المبتول الفؤاد لقى عَسَاهُ يُنعش ما تحبوه حَوْبَاهُ 16
(ه) في الأصل) طبي له من دلال بفتحه) وهي (ع) ظي من ادلال ينتجه) ولعل الصواب كان) ظبي له من دلال إذ يغنجه) وبذلك يستقيم وزن المشعر (7) الملحمة: الحرب والاصرار بمعنى الضاد، وتولاه: نصره ووالاء: بمعنى عاهده. (8) الزج الحديدة في عقب الرمح مقابل السنان وأقناه، أغناه
(11) يودي مضارع اودي به بمعني اهلكه، وبين (حيا) من التحية) واحيا) جناس.
(15) اقساء جعله قاسياً.
(16) الحوباء: النفس.
446