ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩وان سخت لي يداه فاشكرا يده وإن سطت لي حداه فحُدَاهُ 17
وكم إليه لجا من دهره رجل فسميه الأمن إذ ألجاه ألجاه 18 وعاش يحيى أبو الفضل ابنه وتي التخطاه خطاياه 19
محله
مهذب الراي والرايات منتدب لو فره كان
لوفره
من ناواه نا اه 20
سر جوهره والناس من بعد أشباه وأشباه 21 النضار المصفى سر جوهـ هو
تسأله
فما أرق محياه وأحياه 22
طود أشم اسم فأمَّا حين يعطيك عفوا ويعفو إن هفوت وإن جشمته السر أنساه وأنساه 23 لا بالصخور إذا طاف العفاة كما تعودت يسر يسراه أساراه 24 أمانته واستبشرت حسن مرعاه رعاياه 25
توطد الملك إذ ولي
وقام بالأمر إذ نيطت غراه به قيام مضطلع أعداه أعداه 26
(18) الجاه: بتسهيل الهمزة ألجأه وعصمه و (الجاه (أصلها الجاؤه جمع
اللتحأ والملاذ.
}
يحاً وهو
20) العجز في الأصل) لوفره من كان ناواه وناءاء) وهو مكسور ولعل الأصل كان لوفره كان من ناواه ناءاة) أي من ناوأه وعاداه (ناءاه) من النأي اي باعده وفارقه. وقد تكلف الجناس فاكثر من تسهيل الهمزة تكلفاً
(33) الأسار جمع اسير.
(22) في الأصل: (إذا طاق العفاة) ولعله إذا طاف المفاة) والمعنى: إذا طاف العفاة لم
طوفوا بالصخور بل بموارد المياه، كما أن أساراه تعودوا اليسر من يسراه.
(26) قيام مضطلع بالأمر أي نهاض به
447