ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠وله في ذهل مرسى الله معاليه:
أمدَّخر المعروف أعزز به ذخراً لمن ود أن يعتاض من ماله الشكرا 1 كما أنت بالمعروف ياذهل باسط لهاك التي بالحمد انطقت الشعرا 2 متى يمم العافون بابك صادفوا لديك الفناء السهل والنائل الغمرا 3
ولما رأيت المال يدي بذكره أبا حسن أحسنت عن مالك الذكرا ولم تلق دون المال ستراً يصونه فصار إذا بالبذل عن عرضك السترا. تقبلت آثار الأوائل ذاهباً إلى الرتبة العلياء بالهمة الكبرى 6 إليك مواريث اليمانية انتهت من المجد مقدوراً علوت به قدرا 7 فاصبحت محتلاً من الشرف الذرى ومنتدياً من مجلس السادة الصدرا 8
هذه القصيدة الرائية كان الترتيب يقضي بدخولها في حرف الراء وكذلك القصيدة
العينية الثانية كان ينبغي دخولها في حرف العين وفي الأصل كانت غير مرتبة. (1) أعزر به: صيعة تعجب، يعتاص: أي يأخذ الشكر عوضاً عن ماله. (2) لهاك: جمع لهوة وفي الأصل حفنة القمح تلقمها الرحى، فاللهى بمعنى العطايا التي انطقت لسان الشاعر بالثناء.
(3) النائل الغمر: الكثير الغامر.
(?)
المال يسدى لواهبه الذكر الحسن والثناء.
•
(6) تقيل أباه أو أجداده أشبههم باتباع آثار هم والاقتداء بهم.
(8) الذرى الأعالي والقمم وهي مفعول به لـ (محتلا)، وانتدى الصدر ناله وأدركه نقوله (ما انتديت منه خيراً) الرأي مائلت منه شيئاً.
458