ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

لك الله من دنياك باذهل عامراً ربوع غنى فيها تعطيل لك العمرا وبلغت في أولادك السؤل والمنى فقر بهم عينين واشدد بهم أزرا

وله أيضا بمرح السير زهل:

منك النوال ومني الشكر والطمع وحيث كان مصاب الغيث منتجع 1 عودتني العادة الحسنى أبا حسن فلم يكن عنك لي صبر ومقتنع 2 ما شام منك رجائي ضوء بارقة إلا وصادف غيثاً صوبه دفع 3 يهنيك غيث أياد أنت واضعها عندي وهنَّ لعمري خير ما تضع 4 فإنَّ مثلك من أسدى الصنيعة لي عفواً ومثلي من بالبر يصطنع. لم تولني مننا الا وقابلها رطب بحسن ثناء ليس ينقطع 6 ولي لسان فصيح في بني عمر بالشكر مني معنى فيك مخترع 7

(1) مصاب الغيث: موضع انصبابه من (صاب المطر (إذا انصب"، وصاب المطر الأرض أصابها، و (منتجع) مكان الانتجاع وطلب المرعي.

(2) للوزن حذف همرة (حسناء)، ولو قال، (عودتني العادة الحسنى أبا حسن) لاستقام

المبني والمعنى والأصل (عودتني عادة حسنا).

(3) دفع: جمع دفعة وهي الشحة المندفعة. (1) المعنى المخترع هو المبتكر.

(7) رطب: أي لسان رطب بالثناء عليه.

459