ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

ہيں روض من الجمال أنيق تحت غيث من السماح سكوب أيها السيد المشار اليه في التماس الغنى ودفع الخطوب 48

يا أبا القاسيم المقسم جدوى راحتيه في الناس قسم الوجوب 49 خصك الله بالكمال المذكى حين نقال من جميع العيوب. فابق في سُؤدد وظل نعيم مستقيم بذيله المسحوب 51 وله ايضا بمدح ابا عبد الله محمد بن عمر ويعزيه بوالدته سنت اهري و خمس مائة سنه 1 50: ألم تعلم بمن تقع الخطوب وهل تدري النوائب من تنوب 1 بلي وكأنما الأحداث تغشى أجلتنا وافضلنا تصيب خطوب في الضعاف أشد نكراً وفي الأشراف موقعها غريب وفقدان العزيز أعز خطبا وقوت المعجبات هو العجيب 4 تعاظمنا المشيب ومذ كبرنا وددنا أن يدوم لنا المشيب

وفارقنا

الأحبة

فاعترفنا يروح المرء ليس له

(49) أي انه قشم في الناس عطايا يديه تقسيماً واجباً عليه (51) السُّؤدد: السيادة أي فابق في سيادة، وفي ظل نعيم مقيم يظللك بهنائه ويسحب

عليك ذيل نعمائه.

(1) الخطوب جمع خطب وهو الأمر الشديد يكثر التخاطب فيه، والنوائب المصائب جمع

نائبة و (تنوب) بمعني تصيب (2) وفي الأصل أجلتنا، وفوقها أحبتنا وفي «ز» وفي «ع» أحبتنا

(5) تعاظمه الأمر: عظم عليه، ولو دام المشيب للشيوخ لهان الخطب

37 -

-