ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٥٠وعاينا الخطوب كما سمعنا فلا شك ولا ظن كذوب 7 ونحن نسر بالدنيا كأنا أمنا
ما تسـ لنا الغيوب
عزيز النَّاسِ أكبرهم نعيماً وأشقى الناس في الدنيا اللبيب
10
مراقبة المقول نهى وحلم ويصفو الوصل ما غفل الرقيب منتهاه الى زوال وغايته الأذى فمتى يطيب 11
وعيش
تسير بنا إلى الأجل الليالي ونحن بنا السامة واللغوب 12 وها أنا في المنى أجري وأدري بأن الدهر جيا ذهوب 13 وفي الأوقات لي ملتات لهو كأني في تناولها مريب 14 ومن يتوقع الحدثان يأمن روائع حين يفجوه الوثوب 15 إذا صادفت احسان الليالي فهلا ننتهي ولها ذنوبُ 16 وإن أبدت لك الدنيا كمالاً فسوف يكون عقباه العيوب 17 الم تو داهية شهدنا لعمرك أنه يوم عصيب 18 (9) وفي معنى الشطر الثاني يقول ابو الطيب: «يخلو من الهم اخلاهم من الفطن .. (11) وفي الأصل: «مراقبه الغفول ((12) وفي الأصل وفي (ع): الى أجل الليالي، والتصحيح من (ز)، و (اللغوب)
يوم
التعب والاعياء.
(17) يستقيم القول حين نجعل العيوب، اسم كان و (عقبى) خبراً مقدماً. (18) وفي الأصل بعد (داهية) كتب الناسخ (الاتيا) لي ثم ضرب عليها، ولعل الشاعر قد قال ألم تر يوم داهية اليالي شهدنا أنه يوم عصيب
(وعصيب) شديد، وقي الكتاب العزيز: (وقال هذا يوم عصيب).