ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٦٣30
ساس الأمور بتجريب وثقفه روضُ الزمان بتأديب وتهذيب حتى استقام لبيباً غير مُغترر بالحادثات زعيماً غير مخلوب 31
فليهنئ الغُضُبَ الخدّان عِزَّنَهم بَلَيتَ غاب إلى الحدان منسُوب ليت هصور أبو شبلين جانبهُ يُجنّب وحماه غير مقروب 3
إن كابر الزير معتراً بصولته أصابه بنيوب أو تخاليب
34
}
حتى أقام ابن عبد الله مائلها عدلاً وألف بين الشاة والذيب 35 حَمَى قُراهَا فأضحت كل منزلةٍ ممنوعة الربع من نهب وتخريب والعز والباسُ في الحدان إنهم أهل البسالة من مُردِ ومن شيب 37 سراة شمس مُلوك الازْدِ من يمن خير البرية حقاً غير تكذيب 38
(30) في الأصل وفي (ع): (وتثقيفة (وليس هذا المصدر في كتب اللغة، وفيها (راض الزمان) والصواب (روض الزمان) أي ترويضه وتهذيبه وفيها (وتجريب)، والصواب من (ز) وتهذيب، و (ثقفه) أي قومه من تثقيف الرماح وهو تقويمها.
(31) فك الادغام من مغتر لوزن الشعر كما قال المتنبي:
ولا يبرم الأمر الذي هو حالله ولا يحلل الأمر الذي هو مبرم
و (مخلوب) مخدوع
(32) في الأصل: فلتهني وفي (ز) و (ع): فليهنيء بكتابة الهمزة على الياء والصواب،
قال الأزهري: وقال المبرد في قول أعشى باهلة) هند بن أسماء لا يهنيء لك الطفر) قال يقال: هنأه ذلك وهذا له ذلك والبيت على لغة حدف اللام: (لتهنئهم عزتهم) و (الغضب) جمع غضوب و (الحدان) بطن من تميم. (34) في الأصل (الدير) وفي (ع) الزئز، وفي (ز) الهار، والزارة حى من أزد السراة؟
: