ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٦٢وكيف نسلو بلهو أو يحق
3
تجنُّبُ اللَّهو عنْ حِلْم وتجريب
أما الغنى فسيؤتينيه منتحلي من ذاتِ جوس مطايانا لتغريب
أقول للْحَرفِ لَما أَن تَخونها عض الوجى بين تهجير وتأويب
21
22
لا تسأمي عادة الترحال و احتملي مس الكلال وأجواز الفلاجوبي 23
إلى الرئيس ابن عبدِ اللهِ إِن لَهُ رَبعاً عزيزاً ومولى غير مخروب إلى أعز بني الدنيا وأشرفهم من الأعاجم طراً والأعاريب.
24
إلى جوادٍ شُجاع ذي ندى وردى بالجود والبأس مرجو ومرهوب 26 حامى الذمار عزيز الجار عادته اطعام غرثانَ أو تنفيس مكروب 27
ماضي العزيمة محمود شمائله مطهر الجيب من عار ومن حوب) يعلو به فضل همات الملوك إلى أعلى وأشرف مختل ومطلوب
28
29
(20) عن حلم: أي بسبب الحلم والتجريب اللذين يجنبان اللهو والضلال. (21) في الأصل: لتغربي، وفي (ع) لتقربي، ومرتحلي: ظرف مكان، وذات جوس) موضع بعمان و (مطايانا (فاعل (يؤتي) و (لتغريب) متعلقة بمرتحلي (22) في الأصل وفي (ع) وتلويب والحرفة الناقة الضامرة الصلبة، (الوجى) رقة الخف من كثرة المشي بالتهجر وهو السير في الهاجر، (والتأويب) سير النهار كله إلى الليل (23) جوبي: اقطمي) من جاب يجوب (يخاطب ناقته و (أجواز الفلا) أوساطها (24) أي إن مولاه غير مسلوب فهو في مأمن من العدوان والحدثان
(27) الفرثان الجائع.
(28) الجيب: ما يدخل منه الرأس عند لبس القميص، ويطلق مجازاً على الصدر والقلب أي مطهر القلب من العار، والحوب هو الاثم.