ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

20

وهم الليوث لدى الكريهة أوطنَت بين الاعنة والاسنة غابها وإذا العشيرة عُرضت لملمة يوماً كَفوها خطبها وخطابها 21 واذا تتوب مصيبة عجمتهم كانوا أشداء القناة صلاتها 22 كرموا وقد فُجعوا بفَقدِ كريمة لم يبلغُوا جَزَعَ النُّفُوسِ مُصابَها 23 ملكوا العزاء وقلما فجعوا بما يُنسي الرجال بحيرة الباتها 24 نزل الحمام على عقيلة قومها واغتالها متسوراً محرابها 25 والمجد يشهد أنها شمْسُ العُلى أَفلَت وحلت بالعراء حجابها 26 سكنت بأخلاق المكارم والحجى بطن التراب ولم تزل أترابها 27

لا حول عما عاينته وإنما يُرثى لها أن فارقت أحبابي

28

كفيت تصاريف الزمان وباشرت عند الاله نعيمها وثوابها 29

(20) الكريهة بمعنى المفعول وهي الحرب، وهؤلاء الليوث سكنوا عريتهم وعليهم بين الأعنة والأسنة.

(21) عجمتهم: عضت عودهم وقناتهم لتعلم صلابتها، ورخاوتها. (23) أي لم يبلغوا مصابها إلى درجة الجزع فالمصاب مفعول اول لأبلغ والجزع مفعول ثان مقدم (25) الحمام بالكسر: الموت، (متسوراً محرابها) من جملة قرآنية (وهل أتاك نبأ الخصم

إذ تسوروا المحراب) تسوروا تسلقوا مشتق من السور، والمحراب: الغرفة والقصر

(17) أتراب المرأة من والدن في مثل سنها.