ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٦٨وله أيضاً يمدح السبرين ذهلا وابا! ابني عمر بن نبهان:
تجنبتُ والمشتاق لن يتجنبا وفاء ويأبى القلب القلبُ أن يتقلبا 1 ويا للهوى للمستهام فؤآده إليك إذا باعدت ألا تقربا 2 وإني لمغلوب العزيمة في الهوى وذو الحب أحرى أن يرق فيُغلبا 3 وكم ذل للمحبوب من متعزز وهان لاحكام الهوى من تصعبا؛ واني، وان أبصرتني بعد حدةً إلى حدة صفر الانامل أشيبا أأصبو ويعروني على الشيب صَبوة وان كان غياً بالكبير اذا صبا 6 واغشى فناء الحي قد عَنْ سربهم عذارى فأصطاد الغزال المريبا 7 ويمنعني منه بأسود فاحم واحمر وردي وابيض أشنبا 8 مع الفتيان بين دساكر لنصطاد باللهو الشرور فتطربا 9
وأغدو
(1) وفاء: مفعول لأجله
(2) ياللهوى للمستهام: استغاثة، والمستهام المشغوف حباً.
(4) وفي (ز) ما تصعبا، والمتعزز، طالب العز. والعزة خلاف الذل (5) الحيدة الأولى بمعنى ترق الشباب، ولعل الثانية بمعنى المضاء في الدين والمقصد إلى الخبر وفي الحديث: الجيدة تعتري خيار أمتي، و (صفر الأنامل) هو الفقير كقولك صفر اليدين (6) وفي (ز) وزان عناء بالكبير إذا صبا.
(7) ورواية (ز): طرقت فناء الحي، ويقال عن شرب الظباء إذا سنح وخطر، والمربب المربى قلبت الباء الأخيرة ألفاً.
56