ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٧٨يجزي على
له
}
الصالحات
محسنها
عدة
ومعتصم
من
نبعة
يمانية
بقرع السهام مقسمها
38
ولا يكافى بالسوء مذنبها في معضل الخطب حين يندبها 39
بيت آل العتيك منصبها 40
صاف غداة الزحام مشربها 41
يسبقها ولا قتيل بالبأس يغلبها 42
واف
أمة
بالفخار
وإنما الأرض
والبلاد
مشرقها
كلها ومغربها 43
ما فتحت للرسول مكتها
حتى
أعانت بالنصر يثربها 44
بالأوس والخزرج الذين مشى بالخيل والدارعين موكبها 45 إلى عداة الإله مشركة طاغية قد عنّا مُكَذِّبها 46
فأقبلت
عصبة تجاهدها تطعنها
بالقنا وتضربها 47
مثْلُ أسود العرين يحملها في الروع مثل الصقور شُربها 48
(38) في الأصل وفي (ع) يكافي، وبذلك تختلف روي الشعر (40) في الأصل وفي (ع): في بيت المتيك، فيختل وزن المنسرح، و (النبعة) شجرة تنبت في قلة الجبل تتخذ منها السهام والقسي، ومن المجاز قوله من نبعة يمانية أي من أصل ماجد كريم (41) المنقسيم: القسمة، أي قسمتها بضرب السيام وافية كاملة
(42) الأمة هنا: الرجل الجامع الخصال الخير
(46) في الأصل وفي (ع): إلى عداة الله، وهم المشركون الطاغون، و (عتا) يعتو
عتواً وعتياً: استكبر وجاوز الحد
(48) يحملها خيل مثل الصقور، ووجه الشبه السرعة والانقضاض و (الشرب (جمع شارب وهو الفرس الضامر) وفي حديث عمر يرثي عروة بن مسعود الثقفي: بالخيل عابسة زوراً مناكبها تعدو شوزاب بالشعث الصناديد