ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٧٩يا آل
فلْيَبقَ
نبهان يا بني
في نعمة يسربها
لكم سماء العلى وكوكبها 49 يعرب أو رتبة يرتبها
وله ايضا فيرام
لا وصمة بكريم مقدم أصبحتُ بين غنى نفس وفقر يد أسعى لا يهمها في حاله غلبا 2 ولي مآثر من شكر أدلُّ بها على جواد أجد فيها له وعبا 3 لما وجدت لسبهان مآثر قد أطري بها شعراء الأمة العربا؛
نشيا أهاب من طيب المرتاد مُطَلبا!
املته
ليتامى فالتمست
وحتى عامه
له من بره موجباً عندي وقد وجبا استقلاله عوضاً جزل العطاء لمن أهْدي له الأدبا:
6
إذا تعمدتُ تجديد المديح له جعلتُ موهبة منه له سببا 7
(1) الوعب: بسكون العين، وامل) الوعب) بفتحها لغة أو لوزن الشعر. والوعب والا يعاب (إن صحت الرواية بمعنى واحد، يقال: أوعب الرجل في ماله: ذهب كل مذهب في الانفاق، وقوله (ولي مآثر من سكر) لعل الأصل) من شكر) ومآثره من الشكر مدلحه، وقوله (أجد) بسكون الدال لغة، وأتى بها لوزن الشعر كقوله: (4) في الأصل (أطري شعراء … ) والصواب كما جاء في (ع) أطري بها شعراء الامة وبذلك يصح الوزن.
(7) في الأصل وفي (ع): موهبله: بريد أنه يجعل الهبة والعطاء سبباً لتجديد المديح.
(10) العفاة: جمع عاف، وهو طالب المعروف والخير، ومثله المعتفى والمعتفون، وفي البيت تشبيه بديع فقد جعل مواهبهم رياضاً و نداهم سحباً تمطرها، وفي ذلك منتهى الكرم.
67